إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل تؤيد مقاطعة منتجات انتل من أجل فلسطين المحتلة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [نقاش] هل تؤيد مقاطعة منتجات انتل من أجل فلسطين المحتلة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخواني لقد شدني موضوع كبير جدا وهو هل نحن نساعد الصهاينة ونحن لا ندري كيف .....!!!؟؟؟؟

    الكل يعرف استثمارات شركة انتل في اسرائيل ومصانعها هناك لكن
    هل تعلم لماذا اختاروا
    في اسرائيل بالذات ؟
    لأن الأرض مجانية حيث يطرد العربي المسلم من مسكنه ( طرد الكلاب ) بكل احتقار كأنه سارق الأرض ولم تكن بالاصل له .

    كلنا لدينا حب لفلسطين والكل مستعد ليفديها بنفسه ويحررها لكن ماهو العمل الذي قدمته لها ؟؟؟

    بما أننا في منتدى تقني لا بد نفكر في فكرة تقنية ماهي ؟؟

    يوجد لدي الكثير من الأفكار وأول هذه الأفكار هي المقاطعة التقنية

    للمعلومية المقاطعة هي التي حررت الهند من استعمار بريطانيا عندما دعى إليها اندري غاندي فهذا دليل على نجاحها

    ( التجارب الفاشلة في المقاطعات العربية سببها أننا لم نكن على قلب رجل واحد بل مجرد عواطف وشحنات زائدة وليس عمل محكم )

    البعض يقول أن السوق العربي صغير مقارنة بالأسواق العالمية
    صحيح ذلك لكن لاتنسى أن أي شركة في العالم تهتهم بكل مايزيد دخلها حتى لو كان صغيرا

    وبفكر رياضي بسيط:
    كم جهاز يحتوي على معالج انتل في الوطن العربي × سعره = مبالغ مالية ضخمة تزيد من ارباح انتل فتؤدي لزيادة في مصانعها على حساب أراضي أخواننا المسلمين في فلسطين المحتلة


    شركة انتل بحكم استثمارها في اسرائيل تزيد من قوة الأقتصاد الأسرائلي كيف؟؟؟

    1- استأجر الأراضي من دولة اسرائيل
    2- تشغيل العاطلين عن العمل في اسرائيل
    3- جلب خبراء من الخارج يتطلب سكن لهم في الفنادق الأسرائيلة
    4- رخص المعالجات بسبب عدم احتساب جمارك وغيرها فالمواطن الأسرائلي يحصل على المنتج بسعر منافس بذلك لا تتأثر ميزانية الشخصية
    5- وجود الشركة هناك يجلب الأستثمارات الخارجية لاسرائيل من شركة اخرى لأن اي شركة في العالم تريد تخفيض التكلفة الانتاجية
    6-دعم الجامعات الأسرائلية في البحوث التقنية

    وغيرها الكثير ( انتظر من الأعضاء التكملة )

    لكن ماهو البديل لشركة انتل ؟؟؟؟

    شركة amd

    لكن شركة
    amd أمريكية وأمريكا من أكثر الدول في العالم الداعم لأسرائيل

    صحيح ما تقول لكن كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا خير بين أمرين اختار أيسرهما

    ماهو الأفضل بالنسبة لك تختار بين

    انتل
    شركة امريكية
    مصانعها في اسرائيل على اراضي اخواننا في فلسطين المحتلة
    تدعم الأفتصاد الاسرائيل
    تجذب الأستثمارات الخارجة لسرائيل
    أسعار معالجاتها غالية

    amd
    شركة امريكية
    لا يوجد لديها مكاتب في اسرائيل
    ربع حصتها مملوكة لأمارة أبو ظبي
    اسعار معالجاتها مناسبة

    مالفائدة من شراء معالجات
    amd ؟
    1- زيادة أرباح امارة ابوظبي ( احتمال كبير تقيم مصنع في الأمارات او تزيد من حصتها في الشركة )
    2- تقلل من ارباح شركة انتل ( يؤدي الى تسريح موظفين واغلاق مصانع يؤدي الى شلل في الأقتصاد الأسرائيلي )

    في النهاية

    أنا لن أشتري منتجات شركة انتل من أجل فلسطين المحتلة

    أنا لن أشتري معالجات انتل لكي لا أساعد على تهجير وطرد أخواننا في فلسطين

    أنا لن أشتري كل المنتجات التي من اسرائيل لكي أساعد على تحرير فلسطين

    أنا لن أشتري أي منتج يدعم الظلم والقهر لكي أرضي ربي


    اللهم أني بلغت اللهم فاشهد
    اللهم أني بلغت اللهم فاشهد
    اللهم أني بلغت اللهم فاشهد
    جميع مجلات و دورات نظام لينكس ( محدث )

  • #2
    بارك الله فيك وجزاك الله خير والله وانا لان اشتري جهاز يحمل معالج من انتل
    ((((استغفر اللــه العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب إليه ))))

    تعليق


    • #3
      ما هو دليلك على كون كل قلته باسرائيل ... انا لا اقصد الاهانه ولكن اين الدليل

      فعلى حد علمى استمعت ذات مرة حديثا من رئيس شركة انتل خلال حوارة مع رئيس الوزراء المصرى احمد نظيف عندما كانت هناك مباحثات حول بناء مصنع انتل فى مصر لخدمة الشرق الاوسط حيث ذكر ان الشركة لا تملك الا مصنعين على مستوى العالم احدهما فى امريكا الجنوبية لكن لا اتذكر تماما البلد والاخر فى الصين والثالث الان وتحت الانشاء بمصر ... هذا ما ذكر فى الحديث واستغفر الله ان كان هناك خطأ فيما ذكرت فهو من النسيان لان الحديث كان منذ فترة زمنية طويلة

      تعليق


      • #4
        نعم نريد دليلا حول هذا الموضوع

        واذا كان الموضوع دعم اسرائيل فهناك أشياء كثيره ولكن لا يوحد بديل !!! اذا في بديل عربي او اسلامي احنا اول ناس نطبقه ونشغله ولكن لا يوجد

        فمثلا شركه صخر رفضت تعريب الويندوز ووافقت شركه في اسرائيل علي التعريب فتخيل انت باقي الامور
        RHCSS Knowledge Level

        تعليق


        • #5
          انا لم ولن اشتري من انتل !
          نعم اؤؤيد
          ولازال اهل مصر رجال ,,,, نبارك لكم ما حصدتم وان شاء الله نراكم في مقدمة الشعوب وان شاء الله يكون ماقطفتموه ثمرة خير

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة 7L!nux مشاهدة المشاركة
            ما هو دليلك على كون كل قلته باسرائيل ... انا لا اقصد الاهانه ولكن اين الدليل

            فعلى حد علمى استمعت ذات مرة حديثا من رئيس شركة انتل خلال حوارة مع رئيس الوزراء المصرى احمد نظيف عندما كانت هناك مباحثات حول بناء مصنع انتل فى مصر لخدمة الشرق الاوسط حيث ذكر ان الشركة لا تملك الا مصنعين على مستوى العالم احدهما فى امريكا الجنوبية لكن لا اتذكر تماما البلد والاخر فى الصين والثالث الان وتحت الانشاء بمصر ... هذا ما ذكر فى الحديث واستغفر الله ان كان هناك خطأ فيما ذكرت فهو من النسيان لان الحديث كان منذ فترة زمنية طويلة
            المشاركة الأصلية بواسطة eng_barakat مشاهدة المشاركة
            نعم نريد دليلا حول هذا الموضوع

            واذا كان الموضوع دعم اسرائيل فهناك أشياء كثيره ولكن لا يوحد بديل !!! اذا في بديل عربي او اسلامي احنا اول ناس نطبقه ونشغله ولكن لا يوجد

            فمثلا شركه صخر رفضت تعريب الويندوز ووافقت شركه في اسرائيل علي التعريب فتخيل انت باقي الامور
            من عيوني و تأكدوا أني لا أتكلم إلا بديل

            الخديعة: إنتل تصنع معالجات الكمبيوتر في إسرائيل (وثائق وصور)

            بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.

            مختصر: شركة إنتل تصمم وتصنع الكثير من منتجاتها في إسرائيل. ومثال ذلك، معالجات بينتيوم وتقنية سينترينو وشبكات واي ماكس. كما إن أنتل تتقاضى دعماً من الحكومة الإسرائيلية وتقوم بمساعدة اليهود للهجرة إلى فلسطين وتقوم بتوظيفهم وتوطينهم. كما أن منتجات إنتل أقل كفاءة من مثيلاتها وفي نفس الوقت أعلى سعراً! هذه دعوة لمقاطعة منتجات هذه الشركة نصرة لديننا ولإخواننا وتوفيراً لمالك الذي قد تدفعه لشرائها فلا تحصل على أفضل الموجود.

            مقدمة

            قد لا يعلم البعض أن منتجات شركات إنتل كانت ممنوعة من دخول السعودية حتى أواخر الثمانينات وذلك بسبب قرار مقاطعة الشركات الإسرائيلية من المستوى الثاني المتفق عليه بين الدول العربية. ولقد حاولت جامعة البترول والمعادن استيراد أحد معالجات إنتل الأول إبان المقاطعة وذلك لأغراض بحثية وتطلب الأمر الكثير من الوقت والتصاريح حينها!! طبعاً تغير الوضع الآن بعد رفع المقاطعة من المستوى الثاني. ولكن ما نحن بصدده هنا يبين أن معالجات إنتل يجب مقاطعتها بالمستوى الأول لأنها تصنع في إسرائيل!

            لقد عثرت عام 1997 على ورقة علمية كتبت في سنة 1979 تشرح تصميم المسار بين الذاكرة والمعالج وكان كاتبها يعمل في مركز أبحاث إنتل في حيفا. ومنذ ذلك الوقت وأنا اتابع العلاقة ما بين شركة إنتل وإسرائيل، وهي علاقة غريبة ومريبة!

            الحقيقة أن الكثير من المختصين يعرف عن هذه العلاقة ولكنه يتجاهلها بحجة أنه لا شركة أخرى منافسة تصنع معالجات للأجهزة الشخصية جيدة كالتي تصنعها إنتل. ولكن هذا العذر أصبح واهياً منذ مطلع القرن الجديد مع تطور مستوى المنافسين وطرحهم لمنتجات أفضل وبأسعار أقل!

            لقد كتبت مقالاً قبل سنة تقريباً محذراً من شراء معالجات بينتيوم 4 وتقنية سينترينو كونها صناعة وتصميم اسرائيلي صرف. ولقد لفت ذلك المقال إنتباه العديد من القراء ولله الحمد ولكن كان ينقصه التوثيق. وبسبب التسويف وكثرة المشاغل، فلم أدعم المقال بالتوثيق اللازم مما أدى به إلى الضياع في ذاكرة الساحات المخرومة

            أقوم بمعونة الله تعالى بنشر هذا الموضوع هنا علـَّه يسترعي انتباه القراء الأكارم ليقاطعوا منتجات هذه الشركة وليعرفوا ماذا يشترون وأين تذهب أموالهم حتى لا يغبنون ولا يدعمون عدونا من حيث لا يشعرون.

            إنتل صناعة إسرائيلية

            بدأت علاقة شركة انتل المباشرة بإسرائيل في وقت مبكر من تاريخ الشركة. ولقد أثمرت هذه العلاقة عن افتتاح مركز تطوير في مدينة حيفا بعد 5 سنوات من تأسيس الشركة، أي في عام 1974. ولقد تتابعت المراكز حتى توجت بإنشاء أول مصنع لإنتاج رقائق المعالجات يقام خارج الولايات المتحدة، وكان ذلك عام 1985 في مدينة القدس. [1]

            الصورة أ: تبين أماكن تواجد شركة إنتل في إسرائيل. [1]

            هذه الصورة تم تصغيرها . اضغط هنا حتى تشاهد الصورة كاملة . حجم الصورة الاصلي 800x600

            الصورة ب: تبين أعمال إنتل على مستوى العالم. لاحظ أن مصانع الرقائق توجد فقط في أمريكا وإيرلندا وإسرائيل. [1]

            هذه الصورة تم تصغيرها . اضغط هنا حتى تشاهد الصورة كاملة . حجم الصورة الاصلي 800x600

            يتضح من الخارطة أعلاه، أن إسرائيل تنتج لأسواق آسيا و "الشرق الأوسط." في حين تنتج المصانع الأخرى لأسواق الأمريكيتين وأوروبا. طبعاً هذا بخلاف الإنتاج الذي تنفرد به إسرائيل عن بقية المصانع، كما سيتضح لاحقاً.

            تمتلك إنتل الآن مصنعان للرقائق في إسرائيل. أحدهما في القدس، وهو الذي سبق ذكره، ويختص في صناعة رقائق المتحكمات الصغرية micro-controllers المستخدمة في الآلات الكهربائية والصناعية. والمصنع الثاني أنشيء عام 1999 في كريات جات وكان مختص بصناعة رقائق معالجات بينتيوم 3 ثم عدل لاحقاً لصناعة رقائق معالجات بينتيوم 4 والذاكرة ورقائق التحكم على اللوحة الأم. [1]

            صورة ج: منظر خارجي لمصنع إنتل لإنتاج الرقائق في كريات جات بإسرائيل. [1]

            هذه الصورة تم تصغيرها . اضغط هنا حتى تشاهد الصورة كاملة . حجم الصورة الاصلي 800x536

            صور د: منظر داخلي لمصنع إنتل لإنتاج الرقائق في كريات جات بإسرائيل. [1]



            مصنع ثالث قريباً

            ولقد أعلنت شركة إنتل عام 2005 عن عزمها إنشاء مصنع ثالث لرقائق المعالجات في كريات جات بمبلغ 4 بلايين دولار ويستوعب 2000 موظف [4]. إن ما يجعل هذا القرار غريباً جداً هو الوضع الأمني في إسرائيل وفي المنطقة عموما. وهذا الوضع يجعل المنطقة طاردة للاستثمار. فعلى سبيل المثال، جاءت إسرائيل في المرتبة 24 - بعد فيتنام!- حسب ما أظهر استبيان شمل 40 دولة تسعى لجذب الاستثمارات الخارجية [5]. ولكن غرابة هذا القرار ستنجلي إذا علمت أن شارون شخصياً أعلن عن المشروع حتى قبل أن يعرف وزيرا صناعته وماليته بالأمر [6]. كما أن شارون سيقدم مبلغ 400 مليون دولار لشركة إنتل كان قد وعدها بها عام 2001 إن هي أقامت المصنع على "أرض الميعاد" [7]. (ورد خبر ينفي هذا القرار إثر الاحتجاج على مكان إقامة المصنع في منطقة خطرة، ولكن يبدو أنه خبر لتهدئة المنتقدين).

            معلومة: إن مصانع الرقائق تنتج قلب المعالج والذي يشحن بعد ذلك إلى مصانع التجميع ليتم وضعه داخل جسم المعالج وزرع إبر الإتصال به وما إلى ذلك. توجد مصانع التجميع بقرب أماكن الإستهلاك وحيث تتوفر التقنية والأيدي العاملة المدربة مثل الصين والفلبين وماليزيا وأمريكا. ولهذا السبب فإنك لن تجد معالجاً لإنتل وقد كتب عليه "صنع في إسرائيل" فالأجزاء الخارجية منه لم تصنع في إسرائيل ولكن اللب الداخلي والذي هو المعالج الفعلي قد صنع هناك!

            إنتل تصميم وتطوير إسرائيلي

            بالإضافة للتصنيع، فإن إسرائيل تقوم بدور رئيس في عملية تصميم وتطوير تقنيات إنتل. ويتضح ذلك مما يلي:

            - صمم مركز حيفا الإسرائيلي أول منتجاته التجارية الناجحة عام 1996 وهو معالج بينتيوم MMX. [8]

            - صمم مركز حيفا الإسرائيلي معالج بينتيوم M عام 1999 [8]. وبعد ذلك، طرحت إنتل تقنية سينترينو للأجهزة الدفترية المتضمنة للمعالج المذكور عام 2003 [2] وقررت أنها ستعتمد بنية هذا المعالج لتصنيع معالجاتها المستقبلية [8].

            - اشترت إنتل شركة Envara الإسرائلية عام 2004 بمبلغ 40 مليون دولار ومن خلالها تقوم على تطوير شبكات الواي ماكس Wi-Max اللاسلكية بإشراف مركز التطوير في مدينة بيت تيكفا. [3]

            - اشترت إنتل شركة Oplus الإسرائلية عام 2005 وتعكف على تطوير معالجات HDTV للفيديو بإشراف مركز التطوير في مدينة حيفا. [1]

            - صرحت إنتل عام 2005 أن تصميم معالجاتها المستقبلية للكمبيوتر (Yonah/Merom/Conroe/Woodcrest) وللهاتف الجوال (Monahans) سوف تطور في إسرائيل. [8]

            إنتل تدعو اليهود للهجرة إلى إسرائيل

            تعتبر إنتل ثاني أكبر مستوعب للعمالة المدربة في إسرائيل. ونتيجة لتوسيع الشركة أعمالها هناك، فلقد أطلقت بداية عام 2005 حملة لاستقطاب "مئات" المهندسين اليهود من داخل إسرائيل ومن خارحها. حيث عملت الشركة مع "الوكالة اليهودية" لتشجيع المهندسين اليهود للهجرة إلى إسرائيل وتوظيفهم ومساعدتهم أيضاً للتألقم مع المجتمع المحلي. [11]

            ومن المفارقات، أن الموساد (جهاز الإستخبارات الإسرائلي) شعر بمنافسة إنتل في توظيف الكفاءات اليهودية وحرمانه منها. ولذلك أضطر لاتباع أساليب الشركة في التوظيف وتقديم المغريات لليهود حتى يجتذبهم لصفه ويبعدهم عن إنتل! [12]

            سياسة التسويق الملتوية

            تحتل إنتل المركز الأول عالمياً من حيث حجم مبيعات معالجات الكمبيوتر. ولكن يجب أن نعرف أنها لا تحتل هذه المرتبة حالياً بسبب أسعارها أو تفوقها التقني على منافسيها، بل بسبب طرقها التسويقية التي لا تخلو في أحيانٍ كثير من الوسائل غير المشروعة. ولا أدل على ذلك من الدعوى التي أقامتها شركة AMD ضدها في اليابان، حيث تدعي AMD أن إنتل تتبع أساليب ملتوية مع الموزعين والشركات لإجبارهم على شراء منتجاتها وترك المنتجات المنافسة [9]. فمثلاً، تدفع إنتل للشركات مبالغ طائلة لإغرائهم بترك تعاملهم مع منافسيها وتوقيع عقود إحتكاريه معها. تعمد شركة إنتل أيضاً إلى تقديم "هدايا" إلى مسئولي المشتريات بشكل شخصي. كما تقوم برد بعض المبالغ المالية للموزعين الذين يحققون نسبة مبيعات محددة في حين أن الزبون النهائي لا يستفيد من هذا. كما تقوم بتهديد الموزعين والمصنعين بقطع إمدادها ودعمها الفني عنهم إن هم لم يتنعوا عن استخدام المنتجات المنافسة.

            ومما يساعد إنتل أكثر، أقدميتها في السوق. بحيث ترسخ لدى الزبائن اسم الشركة وأنها الأفضل، خاصة بعد البدايات المتعثرة لبعض منافسيها. وإنتل تستغل هذا المعتقد عند الزبائن وتعمقه حتى لا يلتفت الزبون لغير منتجاتها. ولا أدل على ذلك من حرب السرعة، حيث تبالغ في سرعات معالجتها لتوهم الزبون أن منتجها هو الأفضل. في حين إذا ما نظرنا للمعالجات المنافسة نجدها تعطي نفس الأداء وبسرعة تقل كثيراً عن معالجات إنتل [10].

            إن الكثير من الزبائن لا يعرف أن إنتل باتت تحتل المركز الثاني أو الثالث في كثير من التقدمات التقنية في مجال المعالجات. فلقد سبقها المنافسون في توسعة المعالجة لنطاق 64 بت (بدلاً من 32 بت المستخدم بكثرة الآن) وفي تضمين رقاقتين داخل معالج واحد. كما أنها تخلفت عن تطوير تصميمتها واعتمدت على زيادة سرعة معالجاتها. مما أدى لتعقيد عملية التصنيع وبالتالي رفع الأسعار وأيضاً زيادة كمية الحرارة المنبعثة من المعالج مما يقلل من كفائته. كما أدى ذلك لزيادة نسبة استهلاك الطاقة الكهربائية للأجهزة التي تعمل بتقنية إنتل. وغير هذا. إن الزبون الذي يشتري معالج إنتل اليوم عليه أن يعرف أنه دفع من ماله أكثر مما ينبغي، وأنه لو بحث جيداً لوجد منتجات أخرى أفضل أداءاً وأقل كلفة وليس لشركاتها أي علاقات مريبة مع إسرائيل. [13]

            البدائل المناسبة لنا

            تجد هنا بعض الشركات التي ليس لها علاقات متجذرة ومريبة مع إسرائيل كما هو حال إنتل. سوف يجد المسلم إن شاء الله في منتجات هذه الشركات بدائل مناسبة -إن لم تكن أفضل- من تلك التي تنتجها إنتل.

            كما أدعو الموسرين من المسلمين للاستثمار في هذا المجال الحيوي ولو عن طريق شراء الأسهم أو إقامة شراكة مع الشركات المذكورة هنا. فهذا مما سوف يفتح على المسلمين باب خير عظيم إن شاء الله.

            ملاحظة: طرحي للبدائل هنا لا يعني أني أقوم بالتسويق لأي من الشركات المذكورة. ولكن هو من المقال الذي يقتضيه المقام.

            - شركة AMD : المعالجات التي تنتجها هذه الشركة أفضل وأقل سعراً من مثيلاتها مما تنتجه إنتل. دائماً ما تقوم هذه الشركة بتحديث تصاميمها وطرح معمارية جديدة تسبق بها إنتل. تمتاز بانخفاض سرعتها مع تقديمها لأداء عالي يفوق أداء معالجات إنتل ذات السرعات الأعلى.هي أيضاً أقل استهلاكاً للطاقة. من منتجاتها المشهورة والممتازة معالح أثلون Athlon. مصانع رقائقها في امريكا وألمانيا وتجمع في ماليزيا. سجل ضدها - فيما أعرف - حادث واحد ضد العرب والمسلمين عندما أدعى أحد أعضاء مجلس الإدارة من أصل لبناني أنه فصل من الشركة لأسباب عنصرية بعد أحداث 11 سبمتبر 2001.

            - شركة VIA : شركة تايوانية. تملك إمكانيات لتطوير معالجاتها ولكن تحتاج لزيادة الطلب على منتجاتها ولاستقطاب الاستثمارات الخارجية. تمتاز منتجاتها بالسعر المنخفض والأداء المناسب وقلة استهلاك الطاقة. من تطوراتها التقنية أنها أصدرت مطلع عام 2006 معالج بسرعة 1.5 جيجاهيرتز لا يحتاج للتبريد بالمروحة!

            - شركة Transmeta : شركة أمريكية تنتج معالجات متطورة تستخدم للأجهزة المحمولة والمنتقلة وذات استهلاك الطاقة المنخفض جداً. عمل بها مخترع نظام لاينكس حتى العام 2005. تعاني من صعوبات مالية وتسويقية مؤخراً. (فرصة إسلامية ربما!).

            الخاتمة

            استعرضنا تاريخ ونشاط شركة إنتل مع العدو الإسرائيلي. ورأينا أن الكثير من منتجات إنتل تصمم وتصنع في إسرائيل. ومثال ذلك، معالجات بينتيوم وتقنية سينترينو وشبكات واي ماكس. كما إن أنتل تتقاضى دعماً من الحكومة الإسرائيلية وتقوم بمساعدة اليهود للهجرة إلى فلسطين وتقوم بتوظيفهم وتوطينهم. ورأينا كيف أن منتجات إنتل أقل كفاءة من مثيلاتها وفي نفس الوقت أعلى سعراً!

            فهذه دعوة صادقة لكل مسلم غيور لمقاطعة منتجات هذه الشركة نصرة لديننا ولإخواننا وتوفيراً للمال الذي يدفع لشراء منتج أقل جودة. فهل ترضى أن تشتري شيئاً تغبن به وتنصر عدوك بمالك الذي دفعته فيه؟!

            المراجع

            في الحقيقة أن الموضوع لا يحتاج لمراجع، فبمجرد عمل بحث بسيط في جوجل أو ما شابه تنجلي أمامك الحقيقة كاملة. ولكن من باب الأمانة العلمية، فهذه هي قائمة المراجع:


            [1] Intel Fab18 Factory Tour in Kiryat Gat, Israel | Hardware Secrets
            [2] AnandTech.com - Intel's Centrino CPU (Pentium-M): Revolutionizing the Mobile World

            [3] Has intel bought its way cheaply out of chinese wi-fi dilemma?- The Inquirer
            [4] http://www.anandtech.com/news/shownews.aspx?i=24619
            [5] http://www.tns-global.com/corporate/....entity.Entity[OID[B1C49C7030543D4F8F2074297C111BB8]]
            [6] Israel leaks intel chip details- The Inquirer
            [7] Intel wants more cash promises from israel- The Inquirer
            [8] IDF Tel Aviv 2005 Coverage | Hardware Secrets
            [9] THE INQUIRER - News, reviews and opinion for tech buffs
            [10] http://www23.tomshardware.com/cpu.ht...2=254&chart=71
            [11] Intel israel seeks engineers- The Inquirer
            [12] Israel's mossad wants intel spies like us- The Inquirer
            [13] استقيت هذه المعلومات من الإطلاعي الدائم بحكم التخصص
            جميع مجلات و دورات نظام لينكس ( محدث )

            تعليق


            • #7
              في الحقيقة تفاجأت بأن ربع amd مملوك لإمارة أبو ظبي ،

              للمعلومية ،
              amd لها مصانع في ماليزيا ،

              الموضوع مشابه لما قيل قبل فترة عن مقاطعة php لأنها اسرائيلية ، ورد الكثير عليهم ما جدوى المقاطعة ؟؟ !!!

              هناك بدائل كثير منها استعمال بيرل كمولد صفحات html /

              -=-=-==-=-=-=-

              الموضوع مهم يا ابن الحاسب ، وأنا معك قلبا وقالبا ،
              على الرغم من أني اشتريت في حياتي أكثير من 10 معالجات من انتل ولم اشتري إلى الآن واحدا من amd ، وعلى الرغم أني سمعت عن عن علاقات مشبوهة بين انتل واسرائيل ،

              لكن بعد تقريرك المفصل هذا ، الوضع تغير ،
              سأحاول قصارى جهدي بأن تكون مشترياتي القادمة من amd ،

              بارك الله فيك ،
              (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
              آل عمران 188
              قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
              {لا يشكر الله من لا يشكر الناس}
              {من كان يؤمن بالله واليوم الآخر،فليقل خيراً أو ليصمت}

              جميع المساهمات الحاملة لهذا التوقيع تخضع لرخصة وقف
              أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحسن من حال أمتي

              تعليق


              • #8
                بكل صراحة يجب الإعتراف أن الكيان الصهيوني لديه قدرات كبيرة جدا في مجال الالكترونيات (و في كل مجالات التقنيات الحديثة) و ليس مفاجئا أن تكون معالجات Intel من تصميم مهندسيهم (نصرنا الله عليهم )
                و هذه قائمة بمواقع التصنيع الخاصة ب Intel حول العالم من Wikipedia و فيها طبعا مصنع في فلسطين المحتلة.

                كما أدعو الموسرين من المسلمين للاستثمار في هذا المجال الحيوي ولو عن طريق شراء
                الأسهم أو إقامة شراكة مع الشركات المذكورة هنا
                هذا فعلا ما ينقصنا، نحن لسنا بحاجة لبناء جزر اصطناعية أو أعلى الأبراج لأنها مجرد تفاهات،
                و هذه هي المجالات التي على المسلمين الاستثمار فيها بارك الله فيك
                سبحان اللّه | سبحان اللّه | سبحان اللّه
                مجموعة دروس Inkscape
                مجموعة دروس CSS
                لا تنسى أن تدعوا لي بالخير :)

                تعليق


                • #9
                  نعم اويد المقاطعة وخاصا ان البديل جيد
                  قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17)

                  تعليق


                  • #10
                    لو وضعت الرد رقم 6 بدلا من الرد الأول لكان افضل
                    خبِّئْ قصــــــائدَكَ القديمـــــــــةَ كلَّها و اكتبْ لمصـــــــرَ اليومَ شِعــرا مِثلــــها
                    لا صمتَ بعدَ اليـــــومِ يفرِضُ خوفَهُ فاكتبْ ســلاما نيلَ مصــرَ و أهــــلَهـــــــ
                    ا

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حسن مشاهدة المشاركة
                      لو وضعت الرد رقم 6 بدلا من الرد الأول لكان افضل
                      الرد رقم 6 منشور من قبل لكن انا وضعته كدليل
                      جميع مجلات و دورات نظام لينكس ( محدث )

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم...

                        يا أخي أنا معك في كل ما قلت ..و سأعمل جاهدا لكي أشتري منتجات amd ...لكني أقول لك انها معركة خاسرة من البداية و الدليل ما تصنعه اسرائيل في قولك هذا:

                        بالإضافة للتصنيع، فإن إسرائيل تقوم بدور رئيس في عملية تصميم وتطوير تقنيات إنتل. ويتضح ذلك مما يلي:

                        - صمم مركز حيفا الإسرائيلي أول منتجاته التجارية الناجحة عام 1996 وهو معالج بينتيوم MMX. [8]

                        - صمم مركز حيفا الإسرائيلي معالج بينتيوم M عام 1999 [8]. وبعد ذلك، طرحت إنتل تقنية سينترينو للأجهزة الدفترية المتضمنة للمعالج المذكور عام 2003 [2] وقررت أنها ستعتمد بنية هذا المعالج لتصنيع معالجاتها المستقبلية [8].

                        - اشترت إنتل شركة Envara الإسرائلية عام 2004 بمبلغ 40 مليون دولار ومن خلالها تقوم على تطوير شبكات الواي ماكس Wi-Max اللاسلكية بإشراف مركز التطوير في مدينة بيت تيكفا. [3]

                        - اشترت إنتل شركة Oplus الإسرائلية عام 2005 وتعكف على تطوير معالجات HDTV للفيديو بإشراف مركز التطوير في مدينة حيفا. [1]

                        - صرحت إنتل عام 2005 أن تصميم معالجاتها المستقبلية للكمبيوتر (Yonah/Merom/Conroe/Woodcrest) وللهاتف الجوال (Monahans) سوف تطور في إسرائيل. [8]
                        لأنه يا صديقي نحن العرب كمن يدخل معركة حاملا سيفا في حين عدوه يملك مدرعات وطائرات و قنابل ...أعتقد أن النتيجة محسومة و هذا حتى اذا اتحد جميع العرب لمقاطعة انتل ...

                        الحل الوحيد أو الأساسي هو حينما نخصص ملياراتنا و بترولنا للبحث العلمي و التقنية و أنت تعلم أن إسرائيل تنفق على البحث العلمي ضعف ما ينفق في العالم العربي كله..

                        تعليق


                        • #13
                          لأنه يا صديقي نحن العرب كمن يدخل معركة حاملا سيفا في حين عدوه يملك مدرعات وطائرات و قنابل ...أعتقد أن النتيجة محسومة و هذا حتى اذا اتحد جميع العرب لمقاطعة انتل ...
                          اقراء عن التجربة الهندية في مقاطعة المنتجات البريطانية وسوف تفهم أننا نستطيع

                          الحل الوحيد أو الأساسي هو حينما نخصص ملياراتنا و بترولنا للبحث العلمي و التقنية و أنت تعلم أن إسرائيل تنفق على البحث العلمي ضعف ما ينفق في العالم العربي كله..
                          نعم أنا مؤيد لك
                          جميع مجلات و دورات نظام لينكس ( محدث )

                          تعليق


                          • #14
                            لم اكن اعرف من قبل
                            شكرا ع المعلومة
                            وان شاءالله نرى غير هذه المعالجات
                            بارك الله بك
                            اللهم احفظ لمصـــر امنها
                            وجميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــع بلاد المسلميـــــــــــن

                            تعليق


                            • #15
                              عليك مقاطعة المنتجات الامريكية و ...الخ ولا تستخدمها الا مضطرا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                              ام تريد منا دعمهم
                              عليك استخدام منتجات محلية فقط بل حتى المنتجات المحلية احذر من بعضها (تجربة هندية)؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
                              انا ارى ان هذه فلسفة غير صحيحة او غير دقيقة
                              انا لست معك في هذا

                              GNOME archlinux fedora windows
                              ان امنت بشيء يصبح ما تسنده لايمانك منطقيا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X