عندما نرى سوق المعلوماتية والمؤشرات التي تدل على نموه المتزايد فإننا نلاحظ ان الغياب المعرفي لبعض التقنيات لفترة وجيزة قد يمثل ضياعاً كبيراً وذلك بسبب التطور السريع الذي سيماثل تطور الإتصالات في العصر الحالي
فلنذهب الآن الى رحلة لترى فيها التقنيات المستقبيلة والحالية على حد سواء
Let the journey begins
التوجهات :
اولاً : على المستوى البرمجي
انظمة اتشغيل :ستستمر انظمة االتشغيل بالتطور ولكن عندما نرى ان نسبة مبيعات نظام تشغيل فيستا والذي كان من المفترض ان يكون وقت إصداره هو العصر الذهبي لشركة مايكروسوفت من حيث العائدية والأرباح حسب أقوال مدراء الشركة طبعاً لا يكمن التهكن بذلك ولكن عندما ننظر نظرة خاطفة على العام 95 فجد ان إصدار ويندوز 95 كن قفزة نوعية كما هو ويندوز فيستا الآن قفزة نوعية ونلاحظة ان كلاً من الأخيرين كثيري التطلب اي لازلت اذكر تلك الجملة التي كتبت على قرص ويندوز 95
" لا يعمل إلا على اجهزة متطورة اكثر من اجهزة مزودة بمعالجات 486 وذاكرة لا تقل عن 4 او 8 ميغا" والتي كانت في ذلك الوقت شيئاً عظيماً
بينما نجد ان ويندوز فيستا يتطلب شيئاً مماثلاً لمتطلبات ويندوز 95 في ذلك الوقت ولكن لا نجد ان تلك المواصفات القاسية نوعاً ما حدت من انتشار ويندوز 95 ولكن عندما ننظر الى الوضع في فيستا نجد ان الامر قد اصبح اسوأ من ذي قبل
وحتى الآن في أول العام 2008 لا يزال فيستا يشغل حوالي 10% من الأجهزة المكتبية في العالم حسب تقارير CRN بينما كانت النسبة أفضل عند إصدار ويندوز 95 حيث كان الناس ينتظرون بالطوابير في بعض ولايات امريكية منتظرين إصدار هذا النظام المعجزة وهذا الأمر موثق .فلم نعد نرى طوابير ال95
من جهة أخرى نجد ان انظمة أخرى حافظت على خصوصيتها كما في unix او BSD وماكنتوش
حيث كانت وما تزال نسبة مبيعات تلك الأنظمة شبه ثابتة إلا اللهم زيادة قليلة او نقصان في بعض الأحيان
بينما نجد ايضاً ان انظمة تشغيل مثل نظام لينكس يتطور بسرعة كبيرة و نجد ان الدعم المتمثل لمختلف التوزيعات في اوجهه كل هذا الإهمال العام النوعي بشكل او بآخر لأنظمة التشغيل يدل على ظهور فكرة ثورية سنأتي بذكرها الآن
الخلاصة :انظمة التشغيل تتطور وستسمر الحالة هكذا الى وقت طويل ولكن الذي سيحل مكان انظمة التشغيل وتطبيقاته هو انظمة الويب وتطبيقات الويب
تلك النظرة الخاطفة والتي تنظر الى الحاسب كونه ليس اكثر من مجرد نافذة للإنترنت لا أقل ولا اكثر لن ترى النور قبل ربع قرن برأيي (: ولكن الظواهر بدأت الآن
تطبيقات الويب:طالما ربط اسم نظام التشغيل ومهامه بتشغيل التطبيقات وإدارة الموارد ولكن هذا الأمر بدأ يشق طريقاً مغايراً لما كان معهوداً حيث ستصبح التطبيقات هي عبارة عن تطبيقات في الإنترنت لا تحتاج الى بيئة برمجية في نظام تشغيل
اولاً تعريف :هذا التوجه القائل بانه يمكن الاستغناء عن نظام تشغيل بحد ذاته وبيحث يكون الحاسب لا يعدو كونه نافذة للإنترنت لا اكثر حيث يحوي الحاسب فقط على قرص صلب بيحث يمكنك من تشغيل اي برنامج على الانترنت وحفظ كل ملفاتك الخاصة على قرصك الصلب
تطبيقات الويب من وجهة نظر كثيير من المحللين ستحل مكان انظمة التشغيل ولكن في المدى البعيد .فنحن نجد انه بالإمكان تشغيل تطبيقات على الإنترنت بشكل مباشر مثل التطبيقات المكتبية office applications او حتى برامج تحويل الى PDF online application والعديد العديد من التطبيقات .
كذلك بالنسبة لأدوبي والتي شهدت تطوراً ملحوظاً منذ ضم شركة ماكروميديا والتي اتاحت لها استحواذ تطبيق مهم مثل flash الذي يمنح المستهلكين قدرات واسعة لتطوير تطبيقات بواسطة لغة برمجة action script 3 ولا ننسى نظام تشغيل المدمج AIR الذي يتيح تشغيل تطبيقات تعتمد على لغة فلاش او HTML المعهودة على الإنترنت او على جهاز كمبيوتر غير متصل بالشبكة
على حين نجد طرح مايكروسوفت للغة برمجة XAML التي تتيح تطوير تصميم متقن وملائم لوسائط الإعلام المتعدد .هذه اللغة التي باتت متوفرة عبر سواقة silverlight المتعددة الأنظمة مع عمل مايكروسوفت على توسيع نطاق تشغيل هذه السواقات
كل هذه دعمت وعززت تطبيقات شبكة الانترنت ومن الملاحظ ان كلا من شركة ADOBE ومايكروسوفت اول من جعل فكرة تطبيقات الويب فكرة بالواقع
:الانظمة الذاتية الإصلاح: هذا المصطلح والذي يبدو غريباً بعض الشي نظام تشغيل ذاتي الإصلاح !!!لكن هذا التوجه ما زال في اول الطريق ولا يزال قيد التطوير ويحتاج الى الكثير من الوقت والأبحاث ليتم انجازه
الحرية الفكرية :سنلاحظ ان المستقبل هو كما تخيله جورج اوريل الروائي الكبير عالم صغير لا توجد فيه اشياْء مخبئة او مضمرة المعلومة متوفرة بشكل كبير كل ما عليك القيام به هو البحث ولكن في هذا الامر سنجد مشكلة كبيرة جداً وهي ان تراكم المعلومات والإستافدة القليلة منها ستعادل عدمها
وسنجد انفسنا امام مكتبية بابل العظيمة التي لا تنضب الشركات ستتيح اسرارها لبعض هذا الأمر سيؤدي بشكل غير مسبوق الى ثورة غير إعتيادية نحن نذكر ان شركة IBM في ثمانايات القرن العشرين عندما اتاحت هندسة اجهزتها لشركات عديدة لاحظنا ان الأجهزة والحواسب الشخصية المتوافقة مع IBM والتي كانت تدعى IBM combatable تطورت بشكل كبير والكل يذكر ذلك الخبر الهام تخلي IBM عن مشروع ال pc لشركة صينية بالمناسبة
نعود الى موضوعنا الأساسي الحرية الفكرية وان كانت حلم مجرد الآن إلا انها يمكنا التحقيق ولكن ليس بالشكل الكامل المذكور سالفاً ولكن ببعض الأمور والفضل لجماعة غنو لينكس بالعالم
الشبكات العصبونية :التي تعمل على محاكاة stimulation الاعصاب عند البشر والخلايا as well هذا الأمر ما زال في طوره ولكنه بدأ في تسعينيات القرن العشرين ومازال حتى الآن يتم تطويره من قبل مهندسي الذكاء الصنعي وابرز الداعمين له هو مايكروسفت وكوريا الجنوبية واليابان
الهندسة الوراثية :تعمل الهندسة الوراثية والجينية الآن محاولة انتاج رققات حيوية وذلك بتكييف البروتينات لتحل مكان السيلكون في الرقائق الإلكتروينة
النظم الخبيرة expert systems سواء كانت تطبيقات انو نظم تشغيل والتي تعتمد على الصوت او الحركة في عمليات الإدخال والبيانات المدخلة في هذه الحالة ضخمة جداً ولا يزال العمل عليهاً ولكن في مجال الحركة نجد ان فكرة الحركة للإدخال Motion to input قد طبقت منذ زمن ولو ليس ببعيد والمثال الأكثر وضوحاً هو محاورة wii او Xbox التي نجد ببعض الأحيان ان الحركة يمكن ان يحل مكان الأزرار
السيلكون الى اين ؟
لقد وصل قانون غوردن مور الى نهايته بحسب كثيير من المحلللين والقائل بتطور المعالجات كل 18 شهراً وقد عممت ببعض الأحيان لتكون التكنولوجيا نظراً لارتبطاتها بعمليات المعالجة
نظرة الى المعالجات نحنا نجد الآن ان معظم التقنيات الحديثة اتحدث الآن عم المعالجات تعتمد اما على تقنية 95 نانو او 45 من إنتل حالياً AMD لا تنتج معالجات 45 نانو الآن ولكن بالمدى القريب ستفعل
المهم ان شركة إنتل وAMD ستصل الى حد ستجد فيه انه لا يوجد مكان لوضع المزيد من الرقائق والسيلكون استعاضت شركة إنتل لمعالجة هذا الأمر بإيجاد المعالجات متعددة الأنوية والتي ظهرت معالجات النواتين حالياً وفي العام 2008 سنجد ان المعالجات سستخد منحى جديداً تصل الى 8 انوية وعلى ابعد تقدير اول السنة 2010
لهذا نحنا الآن في نهاية عصر السيلكون والذي استعاض هو الآخر عن الصمامات القديمة بحيث بدأت ثورته في الخمسينيات وسسنتظر نهايته ولكن بالنسبة لهندسة المعالجات سنجد انها ستعتمد بشكل كبير على تقنية الكوانتوم .والتي ستفتح آفاقاً جديدة للعمل على الحواسيب
من اهم تطبيقات الكوانتوم الحاسب الليزري والذي لا يوجد فيه اي شي سوى الليزر لا مكونات مادية ولا شي.يعتمد على كيبورد وهمي ليزري يتم وضعه في اي مكان (بالمناسبة لدينا الآن في هندسة المعلوماتية بدمشق تطبيقات كوانتومية حيث شهدت بنفس مشروع الكبيورد الكوانتي لمهندسة سورية تعمل على نيل شهادة الدكتوراه الآن ارجو لها التوفيق )
الحماية الى اين ؟
كل من يراقب عمل الهاكر والمخترقين عبر السنين سنلاحظ ان اعمالهم التخريبية تتنامى بشكل اسى كل عام الامر الذي حذا بشركات الامن لتطوير منتجاتها على حين القراصنة يطورون تقنياتهم بالمقابل يعني نحنا نجد انننا في حرب لا هوادة فيها ولا منتصر فعلي هنا ولكن انظمة الحماية تتطور كذلك عمل المخترقين يتطور بشكل اكبر
السباق الملحمي بين blue ray –HD-DVD
لقد شهدنا تتطوراً ملحوظاً في وسائط التخزين الليزري حيث ان DVD والذي ظهر في 1997 بدأ يخف بريقه امام كل هذه الوسائط الجدير بالذكر ان كلا من التقنيتن ممتازة للتخزين ولكن الفوز بهذا السباق سيكون للشركات الداعمة له بحيث يوجد بضعة شركات داعمة لHD-DVD في حين يوجد شركات داعمة اكثر لل blue-ray وكان من ابرز الداعمين Warnner Bros
ولكن تقنية الDVD حتى ان تعد اكثر من كافية
يمكنك البحث عن هذا الموضوع بشكل اكبر
Intel Vs AMD الصراع الكلاسيكي بين الشرق والغرب
لقد برزت تقنيات وامور تعد ثورية بكل النواحي ففي معالجات AMD x2 الثنائية النواة نجد ان Memory controller تم دمجه بوحدة المعالجة المركزية الامر الذي يعمل على تسريع جذري للعمليات الحسابية حيث هناك مبدأ ان سرعة النقل بين مكونات الCpu اسرع من سرعتها بباقي مكونات اللوحة الأم ولذلك فإن هذه العملية قد عملت على إحداث ثورة جديدة في مجال سرعة النقل
كما اننا نجد انه في معالجات AMD ثنائية النواة نجد ان المستوى الثاني للكاش في المعالج منقسم الى قسمين يعني كل نواة لها مستوى كاش من الدرجة الثانية الأمر الذي يعطي تفوقاً نظرياً على معالجات intel التي ترتبط فيه النواتين بمستوى كاش2 واحد هذا الأمر الذي اتخذته AMD سرع من عمليات حساب الفاصلة العائمة floating point
(الجدير بالذكر ان كل ما تراه من رسوميات ثلاثية الأبعاد ما هي إلا عبارة عن معادلات رياضية لا اكثر مثلاً عندما ندخل الى لعبة معينة ونجد كرة في مستوى فراغي فكل ما تراه امامك يمثل بالحاسب بشكل معادلات رياضية من الدرجة الثالثة يعني العمليتا الحسابية معقدة نوعاً ما وعند تسريع حساب الفاصلة العائمة نجد ان هناك تحسناً ملحوظاً في سرعة النقل )
كما ان التعليمات الموجودة بالمعالج لها اثر كبير في تسريع الرسوميات كما في SSE4 او 3Dnow
التقنية الأخرى الجديدة هي دمج معالج الرسوميات في المعالج ولعل الحدث الأبرز وراء ذلك الأمر هو شراء AMD لشركة ATI الكندية
بالمناسبة كان شراء AMD لشركة ATI امراً ملزماً لها لمتابعة تطورها حيث إن إنتل تعمل على التنسيق مع شركة Nvidia والتي تملك شيئاً من النرجسية في تعاملاتها في حين كانت Amd ملزمة بشراء هكذا شركة وبهذه الصفقة فقد وفرت ملايين الدولارات على الأبحاث هذا غير الأبحاث والوقت اللازم لها
ملاحظة:لـتأكيد الفكرة :كما اسلفت الذكر ان سرعة النقل بين مكونات رقائق المعالج اسرع من السرعة في خارج المعالج ودمج التقنيات في المعالج سيؤدي بشكل حتمي الى سرعة اكبر وهذا يؤكد مبدأ ان الحواسيب تتجه لتعقيد اكبر وشمولية اكبر بحيث نجد بالمستقبل ان الحاسب كله عبارة عن CPU وهارد لا اكثر لا نعرف ما يخبئه المستقبل لنا
تطور وسائل النقل :
الناقل التسلسي العالمي :نحن مازلنا ننتظر USB3
كما نجد ان تقنية الاتصالات للاسليكة في تطور Wimax –والبلوتوث كما ان هناك تقينة جديدة ستحل مكان البلوتوث بيحث تستهلك طاقة اقل ومدى ترددي اكبر كما سنجد تطور PCI-express كل هذه الأمور ستجعل وسائل النقل اسرع عما هي من قبل
شاشات OLED
شاشات القطب الثنائي العضوي الباث للضوء organic light Emitting diode
شريحة الOLED هي عبارة عن تكديس مجموعة من الأوراق اللدائنية اي البلاستيكية قادرة على توصيل التيار الكهربائي ولدى تزويد الشريحة بالطاقة الكهربائي تصبح الأوراق لمختلفة مشحونة تجاه بعضها البعض بالتيار الإيجابي وهذا الأمر يؤدي الى احداث إضاءة مشعة والميزة الجديدة لشرائح OLED هي ان كل بكسل ضمن الشريحة يمكن ان يبث الضوء مما يغني عن الحاجة الى وضع نظام للإشاءة الخلفية وذلك عكس ما هو الأمر عليه بالنسبة الى شاشات LCD
ومن هنا سنجد انا شاشات OLED اقل استهلاكاً للطاقة الكهربائية واخف وزناً من شاشات LCD بنسبة يمكن ان تصل الى النصف
كما تتميز بفترة استجابة Response time اسرع من LCD وهذا يعني نقل المشاهد السريعة مثلاً مشاهدة مباريات او لعب لعبة معينة بواستطتها سيكون اكثر دقة ونقاوة
كما تتميز عن شاشات ال LCD برؤوية واضحة بدون زاوية محددة كما هو الحال في LCD
ولقد تم طرح هذا النوع من الشاشات منذ الآن
اهلا بالوليد الجديد IPv6
تعتمد شبكة الانترنت على معايير tcp/ip منذ نحو 25 عاماً ويعرف الإصدار الحالي من هذه المعايير ب ipv4 وهو ما يستعمل عناوين تتسع لنحو 32 بت
ولقد تم تحديد معايير IPv6 لاتي تستعمل عناوين ذات 132 بت مع انظمة للتشفير والتأكد من التعريف على المستوى الشبكات وتعتزم الإدارة الأمريكية تحويل جميع شبكاتها الكمبيوترية ال IPv6 اعتباراً من 2008 مع توقع تحول جميع عناوين الإنترنت الى هذه المعاير بعد سنة 2011 عندما تنتهي صلاحية العناوين الحالية
إعداد م.وسيم أبوزينة
المراجع :CRN-
PCFormat
فلنذهب الآن الى رحلة لترى فيها التقنيات المستقبيلة والحالية على حد سواء
Let the journey begins
التوجهات :
اولاً : على المستوى البرمجي
انظمة اتشغيل :ستستمر انظمة االتشغيل بالتطور ولكن عندما نرى ان نسبة مبيعات نظام تشغيل فيستا والذي كان من المفترض ان يكون وقت إصداره هو العصر الذهبي لشركة مايكروسوفت من حيث العائدية والأرباح حسب أقوال مدراء الشركة طبعاً لا يكمن التهكن بذلك ولكن عندما ننظر نظرة خاطفة على العام 95 فجد ان إصدار ويندوز 95 كن قفزة نوعية كما هو ويندوز فيستا الآن قفزة نوعية ونلاحظة ان كلاً من الأخيرين كثيري التطلب اي لازلت اذكر تلك الجملة التي كتبت على قرص ويندوز 95
" لا يعمل إلا على اجهزة متطورة اكثر من اجهزة مزودة بمعالجات 486 وذاكرة لا تقل عن 4 او 8 ميغا" والتي كانت في ذلك الوقت شيئاً عظيماً
بينما نجد ان ويندوز فيستا يتطلب شيئاً مماثلاً لمتطلبات ويندوز 95 في ذلك الوقت ولكن لا نجد ان تلك المواصفات القاسية نوعاً ما حدت من انتشار ويندوز 95 ولكن عندما ننظر الى الوضع في فيستا نجد ان الامر قد اصبح اسوأ من ذي قبل
وحتى الآن في أول العام 2008 لا يزال فيستا يشغل حوالي 10% من الأجهزة المكتبية في العالم حسب تقارير CRN بينما كانت النسبة أفضل عند إصدار ويندوز 95 حيث كان الناس ينتظرون بالطوابير في بعض ولايات امريكية منتظرين إصدار هذا النظام المعجزة وهذا الأمر موثق .فلم نعد نرى طوابير ال95
من جهة أخرى نجد ان انظمة أخرى حافظت على خصوصيتها كما في unix او BSD وماكنتوش
حيث كانت وما تزال نسبة مبيعات تلك الأنظمة شبه ثابتة إلا اللهم زيادة قليلة او نقصان في بعض الأحيان
بينما نجد ايضاً ان انظمة تشغيل مثل نظام لينكس يتطور بسرعة كبيرة و نجد ان الدعم المتمثل لمختلف التوزيعات في اوجهه كل هذا الإهمال العام النوعي بشكل او بآخر لأنظمة التشغيل يدل على ظهور فكرة ثورية سنأتي بذكرها الآن
الخلاصة :انظمة التشغيل تتطور وستسمر الحالة هكذا الى وقت طويل ولكن الذي سيحل مكان انظمة التشغيل وتطبيقاته هو انظمة الويب وتطبيقات الويب
تلك النظرة الخاطفة والتي تنظر الى الحاسب كونه ليس اكثر من مجرد نافذة للإنترنت لا أقل ولا اكثر لن ترى النور قبل ربع قرن برأيي (: ولكن الظواهر بدأت الآن
تطبيقات الويب:طالما ربط اسم نظام التشغيل ومهامه بتشغيل التطبيقات وإدارة الموارد ولكن هذا الأمر بدأ يشق طريقاً مغايراً لما كان معهوداً حيث ستصبح التطبيقات هي عبارة عن تطبيقات في الإنترنت لا تحتاج الى بيئة برمجية في نظام تشغيل
اولاً تعريف :هذا التوجه القائل بانه يمكن الاستغناء عن نظام تشغيل بحد ذاته وبيحث يكون الحاسب لا يعدو كونه نافذة للإنترنت لا اكثر حيث يحوي الحاسب فقط على قرص صلب بيحث يمكنك من تشغيل اي برنامج على الانترنت وحفظ كل ملفاتك الخاصة على قرصك الصلب
تطبيقات الويب من وجهة نظر كثيير من المحللين ستحل مكان انظمة التشغيل ولكن في المدى البعيد .فنحن نجد انه بالإمكان تشغيل تطبيقات على الإنترنت بشكل مباشر مثل التطبيقات المكتبية office applications او حتى برامج تحويل الى PDF online application والعديد العديد من التطبيقات .
كذلك بالنسبة لأدوبي والتي شهدت تطوراً ملحوظاً منذ ضم شركة ماكروميديا والتي اتاحت لها استحواذ تطبيق مهم مثل flash الذي يمنح المستهلكين قدرات واسعة لتطوير تطبيقات بواسطة لغة برمجة action script 3 ولا ننسى نظام تشغيل المدمج AIR الذي يتيح تشغيل تطبيقات تعتمد على لغة فلاش او HTML المعهودة على الإنترنت او على جهاز كمبيوتر غير متصل بالشبكة
على حين نجد طرح مايكروسوفت للغة برمجة XAML التي تتيح تطوير تصميم متقن وملائم لوسائط الإعلام المتعدد .هذه اللغة التي باتت متوفرة عبر سواقة silverlight المتعددة الأنظمة مع عمل مايكروسوفت على توسيع نطاق تشغيل هذه السواقات
كل هذه دعمت وعززت تطبيقات شبكة الانترنت ومن الملاحظ ان كلا من شركة ADOBE ومايكروسوفت اول من جعل فكرة تطبيقات الويب فكرة بالواقع
:الانظمة الذاتية الإصلاح: هذا المصطلح والذي يبدو غريباً بعض الشي نظام تشغيل ذاتي الإصلاح !!!لكن هذا التوجه ما زال في اول الطريق ولا يزال قيد التطوير ويحتاج الى الكثير من الوقت والأبحاث ليتم انجازه
الحرية الفكرية :سنلاحظ ان المستقبل هو كما تخيله جورج اوريل الروائي الكبير عالم صغير لا توجد فيه اشياْء مخبئة او مضمرة المعلومة متوفرة بشكل كبير كل ما عليك القيام به هو البحث ولكن في هذا الامر سنجد مشكلة كبيرة جداً وهي ان تراكم المعلومات والإستافدة القليلة منها ستعادل عدمها
وسنجد انفسنا امام مكتبية بابل العظيمة التي لا تنضب الشركات ستتيح اسرارها لبعض هذا الأمر سيؤدي بشكل غير مسبوق الى ثورة غير إعتيادية نحن نذكر ان شركة IBM في ثمانايات القرن العشرين عندما اتاحت هندسة اجهزتها لشركات عديدة لاحظنا ان الأجهزة والحواسب الشخصية المتوافقة مع IBM والتي كانت تدعى IBM combatable تطورت بشكل كبير والكل يذكر ذلك الخبر الهام تخلي IBM عن مشروع ال pc لشركة صينية بالمناسبة
نعود الى موضوعنا الأساسي الحرية الفكرية وان كانت حلم مجرد الآن إلا انها يمكنا التحقيق ولكن ليس بالشكل الكامل المذكور سالفاً ولكن ببعض الأمور والفضل لجماعة غنو لينكس بالعالم
الشبكات العصبونية :التي تعمل على محاكاة stimulation الاعصاب عند البشر والخلايا as well هذا الأمر ما زال في طوره ولكنه بدأ في تسعينيات القرن العشرين ومازال حتى الآن يتم تطويره من قبل مهندسي الذكاء الصنعي وابرز الداعمين له هو مايكروسفت وكوريا الجنوبية واليابان
الهندسة الوراثية :تعمل الهندسة الوراثية والجينية الآن محاولة انتاج رققات حيوية وذلك بتكييف البروتينات لتحل مكان السيلكون في الرقائق الإلكتروينة
النظم الخبيرة expert systems سواء كانت تطبيقات انو نظم تشغيل والتي تعتمد على الصوت او الحركة في عمليات الإدخال والبيانات المدخلة في هذه الحالة ضخمة جداً ولا يزال العمل عليهاً ولكن في مجال الحركة نجد ان فكرة الحركة للإدخال Motion to input قد طبقت منذ زمن ولو ليس ببعيد والمثال الأكثر وضوحاً هو محاورة wii او Xbox التي نجد ببعض الأحيان ان الحركة يمكن ان يحل مكان الأزرار
السيلكون الى اين ؟
لقد وصل قانون غوردن مور الى نهايته بحسب كثيير من المحلللين والقائل بتطور المعالجات كل 18 شهراً وقد عممت ببعض الأحيان لتكون التكنولوجيا نظراً لارتبطاتها بعمليات المعالجة
نظرة الى المعالجات نحنا نجد الآن ان معظم التقنيات الحديثة اتحدث الآن عم المعالجات تعتمد اما على تقنية 95 نانو او 45 من إنتل حالياً AMD لا تنتج معالجات 45 نانو الآن ولكن بالمدى القريب ستفعل
المهم ان شركة إنتل وAMD ستصل الى حد ستجد فيه انه لا يوجد مكان لوضع المزيد من الرقائق والسيلكون استعاضت شركة إنتل لمعالجة هذا الأمر بإيجاد المعالجات متعددة الأنوية والتي ظهرت معالجات النواتين حالياً وفي العام 2008 سنجد ان المعالجات سستخد منحى جديداً تصل الى 8 انوية وعلى ابعد تقدير اول السنة 2010
لهذا نحنا الآن في نهاية عصر السيلكون والذي استعاض هو الآخر عن الصمامات القديمة بحيث بدأت ثورته في الخمسينيات وسسنتظر نهايته ولكن بالنسبة لهندسة المعالجات سنجد انها ستعتمد بشكل كبير على تقنية الكوانتوم .والتي ستفتح آفاقاً جديدة للعمل على الحواسيب
من اهم تطبيقات الكوانتوم الحاسب الليزري والذي لا يوجد فيه اي شي سوى الليزر لا مكونات مادية ولا شي.يعتمد على كيبورد وهمي ليزري يتم وضعه في اي مكان (بالمناسبة لدينا الآن في هندسة المعلوماتية بدمشق تطبيقات كوانتومية حيث شهدت بنفس مشروع الكبيورد الكوانتي لمهندسة سورية تعمل على نيل شهادة الدكتوراه الآن ارجو لها التوفيق )
الحماية الى اين ؟
كل من يراقب عمل الهاكر والمخترقين عبر السنين سنلاحظ ان اعمالهم التخريبية تتنامى بشكل اسى كل عام الامر الذي حذا بشركات الامن لتطوير منتجاتها على حين القراصنة يطورون تقنياتهم بالمقابل يعني نحنا نجد انننا في حرب لا هوادة فيها ولا منتصر فعلي هنا ولكن انظمة الحماية تتطور كذلك عمل المخترقين يتطور بشكل اكبر
السباق الملحمي بين blue ray –HD-DVD
لقد شهدنا تتطوراً ملحوظاً في وسائط التخزين الليزري حيث ان DVD والذي ظهر في 1997 بدأ يخف بريقه امام كل هذه الوسائط الجدير بالذكر ان كلا من التقنيتن ممتازة للتخزين ولكن الفوز بهذا السباق سيكون للشركات الداعمة له بحيث يوجد بضعة شركات داعمة لHD-DVD في حين يوجد شركات داعمة اكثر لل blue-ray وكان من ابرز الداعمين Warnner Bros
ولكن تقنية الDVD حتى ان تعد اكثر من كافية
يمكنك البحث عن هذا الموضوع بشكل اكبر
Intel Vs AMD الصراع الكلاسيكي بين الشرق والغرب
لقد برزت تقنيات وامور تعد ثورية بكل النواحي ففي معالجات AMD x2 الثنائية النواة نجد ان Memory controller تم دمجه بوحدة المعالجة المركزية الامر الذي يعمل على تسريع جذري للعمليات الحسابية حيث هناك مبدأ ان سرعة النقل بين مكونات الCpu اسرع من سرعتها بباقي مكونات اللوحة الأم ولذلك فإن هذه العملية قد عملت على إحداث ثورة جديدة في مجال سرعة النقل
كما اننا نجد انه في معالجات AMD ثنائية النواة نجد ان المستوى الثاني للكاش في المعالج منقسم الى قسمين يعني كل نواة لها مستوى كاش من الدرجة الثانية الأمر الذي يعطي تفوقاً نظرياً على معالجات intel التي ترتبط فيه النواتين بمستوى كاش2 واحد هذا الأمر الذي اتخذته AMD سرع من عمليات حساب الفاصلة العائمة floating point
(الجدير بالذكر ان كل ما تراه من رسوميات ثلاثية الأبعاد ما هي إلا عبارة عن معادلات رياضية لا اكثر مثلاً عندما ندخل الى لعبة معينة ونجد كرة في مستوى فراغي فكل ما تراه امامك يمثل بالحاسب بشكل معادلات رياضية من الدرجة الثالثة يعني العمليتا الحسابية معقدة نوعاً ما وعند تسريع حساب الفاصلة العائمة نجد ان هناك تحسناً ملحوظاً في سرعة النقل )
كما ان التعليمات الموجودة بالمعالج لها اثر كبير في تسريع الرسوميات كما في SSE4 او 3Dnow
التقنية الأخرى الجديدة هي دمج معالج الرسوميات في المعالج ولعل الحدث الأبرز وراء ذلك الأمر هو شراء AMD لشركة ATI الكندية
بالمناسبة كان شراء AMD لشركة ATI امراً ملزماً لها لمتابعة تطورها حيث إن إنتل تعمل على التنسيق مع شركة Nvidia والتي تملك شيئاً من النرجسية في تعاملاتها في حين كانت Amd ملزمة بشراء هكذا شركة وبهذه الصفقة فقد وفرت ملايين الدولارات على الأبحاث هذا غير الأبحاث والوقت اللازم لها
ملاحظة:لـتأكيد الفكرة :كما اسلفت الذكر ان سرعة النقل بين مكونات رقائق المعالج اسرع من السرعة في خارج المعالج ودمج التقنيات في المعالج سيؤدي بشكل حتمي الى سرعة اكبر وهذا يؤكد مبدأ ان الحواسيب تتجه لتعقيد اكبر وشمولية اكبر بحيث نجد بالمستقبل ان الحاسب كله عبارة عن CPU وهارد لا اكثر لا نعرف ما يخبئه المستقبل لنا
تطور وسائل النقل :
الناقل التسلسي العالمي :نحن مازلنا ننتظر USB3
كما نجد ان تقنية الاتصالات للاسليكة في تطور Wimax –والبلوتوث كما ان هناك تقينة جديدة ستحل مكان البلوتوث بيحث تستهلك طاقة اقل ومدى ترددي اكبر كما سنجد تطور PCI-express كل هذه الأمور ستجعل وسائل النقل اسرع عما هي من قبل
شاشات OLED
شاشات القطب الثنائي العضوي الباث للضوء organic light Emitting diode
شريحة الOLED هي عبارة عن تكديس مجموعة من الأوراق اللدائنية اي البلاستيكية قادرة على توصيل التيار الكهربائي ولدى تزويد الشريحة بالطاقة الكهربائي تصبح الأوراق لمختلفة مشحونة تجاه بعضها البعض بالتيار الإيجابي وهذا الأمر يؤدي الى احداث إضاءة مشعة والميزة الجديدة لشرائح OLED هي ان كل بكسل ضمن الشريحة يمكن ان يبث الضوء مما يغني عن الحاجة الى وضع نظام للإشاءة الخلفية وذلك عكس ما هو الأمر عليه بالنسبة الى شاشات LCD
ومن هنا سنجد انا شاشات OLED اقل استهلاكاً للطاقة الكهربائية واخف وزناً من شاشات LCD بنسبة يمكن ان تصل الى النصف
كما تتميز بفترة استجابة Response time اسرع من LCD وهذا يعني نقل المشاهد السريعة مثلاً مشاهدة مباريات او لعب لعبة معينة بواستطتها سيكون اكثر دقة ونقاوة
كما تتميز عن شاشات ال LCD برؤوية واضحة بدون زاوية محددة كما هو الحال في LCD
ولقد تم طرح هذا النوع من الشاشات منذ الآن
اهلا بالوليد الجديد IPv6
تعتمد شبكة الانترنت على معايير tcp/ip منذ نحو 25 عاماً ويعرف الإصدار الحالي من هذه المعايير ب ipv4 وهو ما يستعمل عناوين تتسع لنحو 32 بت
ولقد تم تحديد معايير IPv6 لاتي تستعمل عناوين ذات 132 بت مع انظمة للتشفير والتأكد من التعريف على المستوى الشبكات وتعتزم الإدارة الأمريكية تحويل جميع شبكاتها الكمبيوترية ال IPv6 اعتباراً من 2008 مع توقع تحول جميع عناوين الإنترنت الى هذه المعاير بعد سنة 2011 عندما تنتهي صلاحية العناوين الحالية
إعداد م.وسيم أبوزينة
المراجع :CRN-
PCFormat
تعليق