المشاركة الأصلية بواسطة blaz_boy مشاهدة المشاركة
الفصل السابع : الإصطياد
إن كنت تحاول الوصول لشخصية ما لا تعرفها كالذى افعله يمكنك ان تتخذ بعض الطرق السهلة للوصول لها عن طريق المعلومات المتاحة لك، او من خلال القاء طعم ما.
العلاقات البشرية فى مجملها كالشبكة كل نقطة تمثل شخص و كل خط يمثل علاقة كلما كانت العلاقة اقوى كان الخط سميك و عند تأثر طرف من اطراف العلاقة سيكون تأثيرها قويآ فى الطرف الآخر، يمكنك الوصول لشخص ما عن طريق اتباع الطريق فى تلك الشبكة بالتأثير على العناصر المتاحة لك، هناك عدة خوارزميات للتعامل مع الشبكات فغن كنت تعرف الخوارزمية المناسبة للتعامل مع تلك الشبكة والتى نسميها شبكة موزونة غير موجهة weighted undirected graph و قمت بتطبيقها للبحث عن العنصر فى الحقيقة، تكون قد ازلت ذلك الحاجز بين النظرية و التطبيق بل تكون قد فجرت ذلك الحاجز.
بعد فحصى للبيانات تبين لى انها ليست السبب الحقيقى لإغتيال عائلتى لكن هناك سبب آخر خفى لا أعلمه و لذلك يجب على اصطياد احد ما يعلم، و بما اننى لا اعرف ذلك الشخص سيكون على تطبيق احد الخوارزميات للوصول لذلك الشخص و انتزاع معلوماته او أسنانه أيهما اسهل لأعرف، يجب ان اعرف.
اولآ يجب ان اقوم بإختيار ميدان المعركة و تجهيزه ليكون فى صالحى و هذا سيأخذ بعض الوقت، يومين اعتقد كافيين لزرع المتفجرات و شراء قناصة دراجنوف SVD لمدى قنص 1200 متر، ترتيب خطة طوارىء.
الاجهزة الامنية فى مصر تتصرف كأى جهاز امنى داخلى يقوم بردود الأفعال للاحداث و إن كنت سريع كفاية لن تجد سوى ردود افعال فقط و بذلك يمكنك بناء خطة محكمة سريعة للوصول لهدف، تدفع لذلك المدمن فى الطريق اوراق بقيمة 500 جنية ليتصل بالشرطة و يخبرهم بمكانى ،عادة سيموت ذلك الشخص بعد شراء مخدرات ب500 جنيه ليتعاطاها جميعآ و تتوقف عضلة قلبه بالجرعة الزائدة.
توقفت سيارة الشرطة امام محل شهير بميدان بوسط المدينة نزلت الجنود و الضباط و اقتحموا المكان، لاحظت تلك السيارة الفان التى كانت تقف اما منزلى عند اغتيال والدتى و صعد الدم لرأسى غضبآ، خرجت القوة ممسكة بصاحب المحل او شخص ما حظه سىء اليوم ليستجوبوه بشانى على الأرجح، فتحت جهاز حاسب محمول، الذى قمت بتوصيله بشبكة لاسلكية adhoc مع جهاز حاسب آخر متصل بروبوت next يتحكم فى قناصتى مع كاميرا بتكبير 3 اضعاف على احد اسطح البنايات المجاورة ، الكاميرا تبث لجهازى مباشرة ، قمت بالتوجيه لكتف احد الضباط و اطلقت الرصاصة، لحسن الحظ ان تلك القناصة مزودة بمشتت للهب لتخفيف الإرتداد، انطلقت الرصاصة بسرعة 830 مثر فى الثانية لتخترق عظمة لوح الكتف لدى الضابط و تلقيه ارضآ مخلفة الكثر من الدماء من مكان خروجها بالظهر، انبطح الضابط الآخر و جرى الرجل المقبوض عليه و خرج 3 افراد بزى اسود من العربة الفان كل منهم يحمل زوج من المسدسات فى كل يد، اتخذوا ساتر ليكون الساتر بينهم و بين مكان انطلاق الرصاصة، هؤلاء الشباب مدربين فعلآ، لم يطلقوا رصاصة واحدة و انتظروا فعلآ آخر منى، حسنآ لنعطيهم الكثير من المرح.
كان لدى هنا خيارين الأول ان اقوم بتفجير العبوة الناسفة الأقرب للفردين المسلحين لتلوذ الفان بالفرار و اطلق عليها جهاز تحديد الأماكن عن طريق الأقمار الصناعية لأصل لمركز انطلاقهم، و الثانى ان اقوم بتفجير السيارة بإطلاق رصاصة على خزان الوقود و اتابع الفردين المسلحين على الأقدام ، اخترت و للأسف الخيار الثانى و قمت بإطلاق رصاصة على خزان الوقود فى السيارة لكنها كانت مصفحة فلم تحترق الرصاصة جسد السيارة و ارتد فى عنف لتصيب احد المارة فى ساقه، انطلقت رصاصات الفردين ناحية روبوت القنص على سطح البناية بدقة لتصيب الحاجز امام القناصة، كان يجب ان اتصرف بسرعة لإنهاء الأمر، فقمت بتفجير العبوة الناسفة القريبة من الفردين الهائجين لتسقط السماء اشلائهم كأمطار ديسمبر، اتخذ سائق الفان الامر الطبيعى فى تلك الأحداث و هو الهرب رأيت السيارة تنطلق وسط الميدان متجه شمالآ، بما ان السيارة مصفحة فإطلاق جهاز تحديد المواقع لن يفيد فى تلك الحالة لانه لن يخترق جسد السيارة أبدآ.
لذا كان على ان اتابعها بنفسى ، تلك الحوامة التى استخدمتها المرة السابقة ستكون نافعة لكننى يجب ان اطير على مسافة عالية جدآ ليكون من الصعب رصدى من المارة، قمت بتفجير روبوت القنص و عبوة ناسفة اخرى بعيدة عن المارة للتشتيت، انطلقت على الهوفر كرافت ، لحسن الحظ اننى قمت بتطويرها لتصمد نصف ساعة قبل ان تسقط و تدق رأسى على الأسفلت، انطلقت على ارتفاع عال جدآ حتى اننى ارى السيارة كمربع من 10 بيكسل ، تنطلق شمالآ بين السيارات و تتفادى الزحام حتتى وصلت لكوبرى يمر اعلى نهر النيل وقتها عرفت لم ابطأ، طائرة حوامة مزودة برشاش فى المقدمة رأيتها قادمة على نفس ارتفاعى و تتخذ وضعآ هجوميآ، اللعنة يبدوا ان هؤلاء لديهم جيش من الأسلحة و لحسن حظى انها موجهة كلها لى ، يالى من سعيد الحظ. حسنآ لنسحبهآ بعيدآ، انطلقت فوق النهر و مشيت مع اتجاه النهر و الطائرة خلفى، و فتحت النيران.
امسكت بأطراف الهوفر كرافت و قطعت التيار لتسقط سقوطآ حر بإتجاه النهر، يبدو ان ذلك الطيار لديه اوامر مشددة بإنهاء حياتى حتى انه انطلق خلفى بطريقة رأسية إن رآها الحاج "بروس ويلس" لبكى من فرط الإثارة.
والآن سنقدم لكى سيدتى طريقة عمل المدفع الكهرومغناطيسى، المقادير : سلك نحاسى و اسطوانة و مكثفات و بطاريات و مفتاحين سويتش، قمت بلف السلك على الإسطوانة بكثافة و قم يتوصيل دائرة مقفلة من البطاريات و المفاتيح و المكثفات مع اطراف السلك، سيدى قومى بشحن المدفع لمدة 10 دقائق او اكثر و اتركيه فى وضع الأستعداد و عند السقوط الحر قومى بفصل التيار عن السلك لتقوم المكثفات بإطلاق الدفعة الكهرومغناطيسية بإتجاه الحوامة لتتلف كل اجهزتها الكهربائية فورآ و سيمكنك بعدها تشغيل الهوفر كرافت و لتسقط الطاشرة خلفك فى النهر و ليتولى الأفراد بتاخلها مسئولية انفسهم و الآن نعود لتلك الفان ، لن يمكنن متابعة المراقبة انطلقت ناحيتها على ارتفاع 10 امتار ثم هبطت على الكوبرى، رأيت السائق ينزل منها و هو يسحب سلاحه من جانبه، لكنه إن كان مدربآ كفاية لكان من القوة الضاربة، عادة السائقين يكونون الأقل كفاءة فى المجموعة و لكننى لا يجب ان استهين بتدريباته أيضآ، فور رؤيتى لساقه على الأرض اطلقت عليها رصاصة من السلاح عيار 9 مم قمت بشراؤه و تجهيزه كخطة بديلة، سقط ارضآ اطلقت رصاصة اخرى على يده المسلحة و انا اقترب منه وقفت قرب رأسه، و نظرت له نظرة "أن لم تفيدنى لتنفجر رأسك تلقائيآ" و للتأكيد اطلقت رصاصة لتدفن نفسها فى فخذه الآخر لتتضاعف آلامه، انتظرت 5 ثوانى لأرى إن انهارت دفاعاته و عندما لم يتكلم اطلقت الرصاص على يده الآخرى ووجهت السلاح لرأسه، كل هذا وسط صراخ المارة و هرولتهم بعيدآ، -لكننى لن يمكننى التراجع الآن ليس قبل ان اعرف- اخيرآ تكلم الوغد بعد ان افقدته اطرافه الأربعة، قال انهم قوة ضاربة مستقلة تأتيهم الأوامر عبر الأنترنت و عن طريق الهاتف النقال و إنه لايعرف بلا بلا بلا، التقطت الهاتف من جيبه و اغلقته بينما اعود للهوفر كرافت و انطلق بعيدآ، لن يكون الأمر سهلآ أبدآ، أشعر بذلك.